GIRLS CRAZY

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
GIRLS CRAZY

منتدى


    قصه واقعيه

    EMO
    EMO


    المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    العمر : 30
    الموقع : www.all-emo.com

    قصه واقعيه Empty قصه واقعيه

    مُساهمة من طرف EMO الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:13 am

    تكمله القصه,,,,
    مشياً على الأقدام وكانت الساعة التاسعة صباحا فخفت ان تشك فيني إمي فلم أذهب معه وقلت انني سأذهب بباص المدرسة الساعة الحادي عشر وذهب وجلست في كراسي غنتظار الباص التابعة للمدرسة وعندما طال جلوسي شك حارس المدرسة في أمري وخوصوصا أنه من نفس المنطقة وعندما سألني قلت له أنتظر السائق فذهب وعندما مللت الجلوس فكرت بان أذهب للبيت مشيا وهممت للخروج من المدرسة فتبعني الحارس وقال لم ياتي لك السائق أين ستذهبين فقلت له سأذهب إلى المنزل مشياً وقال لي سأوصلك فرفضت ومشيت بسرعة فشغل سيارته وتبعني وعندما لاحظت عليه أنه يتبعني فجلست أسير وغيرت إتجاهي من الشارع الرئسي إلى شارع يمر من جهة البيوت ولكن الفلجأة أن ذالك النذل الذي أخذ الكيس من يدي كان يراقبني هو ومجموعة من الشباب فتأمرو المجموعة على إيقاف الحارس ليتمكن الشاب من ملاحقتي وفعلاً كما خططوا كنت اسير بسرعة في ذالك الشارع الخالي من الناس وقررت أن أذخل إحدالبيوت ولكن لم أتمكن من ذالك فقد ذلك النذل قد مسكني بقوة من خلفي ولم أتمكن من فعل أي شيء فرماني في المقعد الخلفي للسياره

    وبعد ذلك ركبت السيارة لكي يوصلني البيت لكنه ذهب بي وكان يعرضني على أصحابه ولكن لم يرضى أي منهن وكان ذلك يوم الأربعاء وقد قال لي سيمر ليأخذني من جنب منزلنا يوم الأثنين المقبل..وأصلني المنزل ولم يحدث شي مع أهلي سيء في ذالك اليوم ..ولكني يومي الخميس والجمعة وكفتاة مراهقة أحسست برغبة بالجلوس عنده أكثر فتحملت يوم السبت هذا الشعور ولكنني لم أتحمله يوم الأحد فذهبت أتجول في نفس الشارع ولكنني لم ألقاء فقلت في نفسي سأمشي إلى أن تصبح الساعة الحادي عشر والنصف وأعود للمنزل بعد ذلك وعندما كنت أمشي جاء شابان في سيارة وسحبوا الكيس الذي معي والذي بذاخله مريول المدرسه وحقيبتي ولم أعر لهم أي اهتمام فجاء ذالك الأسود الضخم وحملني وألقاني في السيارة وكان ذلك أسوء يوم في حياتي حيث قادوني إلى منزل مليء بالشباب وكلهم نذاة ووقحين ولكنهم اتفقوا على أن يتمتعوا دون أن يأذوا عذرتي فجاء أولهم وهو خطيب إحدى صديقاتي وقام بعمل العديد من البقع في رقبتي وجاء الثاني والثالث وكان عددهم 8رجال ولكني أحمد ربي انهم أبقوني عذراء..وكان أحدهم أوصلني للمنزل وعندما وصلت فتحت لي أمي الباب وكنت متورطة على إنني لابسة ملابس وقبل أن تنتبه تظاهرت بحاجتي الشديدة للحمام فذهبت أركض للحمام الخارجي بجميع أغراضي وذخلت ولبست المريول وطلعت والحمدلله ماصار أي شيء في البيت ذاك اليوم وبعد فتره علم اللي احبه بالموضوع وسألني عن عدرتي فأجبته بأنني سليمة والحمد لله..


    وفي يوم من الأيام وصل إختي اللي أكبر مني بثلاث سنوات الخبر من إحدى معارفها وطبعا ماحد يعرف من اللي بالبيت بالموضوع وجت وواجهتني بعد مانكرت الموضوع من اللي تعرفها وطبعا أنا لما ذكرتني بالموضوع مامسكت حالي وجلست أصيح وصارت قريبة مني شوي ترشدني لكل شي وماتخليني أروح لحالي السوق صارت تهتم فيني صارت ونعم الأخت وصرت دوووم أدعي ليها تنخطب وأنا اتخرجت من متوسط ورحت ثانوي وأخختي تدرس بالرياض المهم أول ثانوي ماصار شي مهم بس لما رحت ثاني ثانوي صارت جنبي وحدة بنت فراشة وحارس المدرسه وكانت درجة أولى من الصياعة كانت كل يوم تجيب جوال وتكلم فيه بحمام المدرسة وقلت لها ليش تجيبين معك الجوال بالمدرسة قالت لي لأن هذا الجوال من حبيبها وأهلها مايدرو أن عندها جوال وما علينا منها اللحين وكل صباح أوقف عند البيت انتظر الباص وكل يوم أشوف ذيك السيارة تروح وتجي عند البيت ولا عشر مرات باليوم وفي يوم طلعت متأخرة ومانتبهت للوقت وانتظرت الباص ولا جا وكان علي امتحان وقلت خلاص أنا بروح مشي ويوم مشيت إلا في سيارة تلحقني وينادي علي بإسمي في البداية فكرت أنه يكون ولد خالتي وتفاجأت مايكون هو وأنا خفت وقمت أسرع في المشي إلا يقولي ذاك خذي الرقم ويفلت علي كذا مرة وبعدين يوم بقطع الشارع قال أنه يعرف موضوعي ويا الثمانية الرجال وخفت وقال إذا ماتاخذي الرقم بعلم أبوي وبعدين أخذت الرقم بس رميته بعد مامشى وبعد يومين رجع وكنت واقفة على باب البيت وخفت وشيت ووقفت عند اللفة اللي يجمعوا فيها البنات بس ماكان في بنات فرمى علي الجوال وقال لي خذيه وترددت وبعدين أخدته ومشيت وجلست أكلمه مدة وخلال هذي المدة جلست أدق على اللي تعرفت عليه عند المركز إذا تذكرونه وبعد فترة بليت الجهاز بالماي وطبعا أجبرني إني اطلع وياه ويسوي سخافته وصار يمر علي يومين بالإسبوع عند البيت وبعد فترة صادني أبوي بالجوال ويافضيحتاه جاء وظربني بسيخ اللحم ويوللول وطبعا درت اختي بموضوع الجوال بس أبوي شاف عندي الجوال المبلول وطبعا هو مايشتغل وقتله هذا جوال وحدة من صاحباتي وعدت الأيام على خير وبعدين لما رحت ثانوي انخطبت اختي من عايلة كبيرة وسوت لها حفله وشافوني في الحفلة وعجبتهم وبيت عم خطيبها قرروا يخطبوني لولدهم تكلمو النسوان وأمي ما وافقت وبعدين تقدمو لي مرة ثانية وقالوا لختي تسألني وطبعاً أختي ماوافقت وما قالت لنا شي لأن العرس بيكون سوا لو أخذوني وأخيرا بعد ماتخرجت من ثانوي عزموا الرجال وجو كلموا أبوي وأنا وافقت وأختي عصبت مرررررةوقامت ماتعاملني زين المهم رحت لها وكلمتها قتلها وش فيك علي قالت لي أنت غلطانه قلت لها ليش قالت لي علشان إنك وافقت على هذا المعرس وأنا جلست أبكي ومابيدي شي أسويه وبعد فترة قدموا عرسهم بثلاث شهور على عرسنا قلت لها ليش قالت لي ماأقدر أتزوج مع وحدة مثلك نجسة ووسخة وإلى اليوم هذا وهي تشك فيني إني عذرا أو لا وهي تبرت مني وإلى الآن ياهل ترى بتحتفظ بالسر أو بتفضحني والله العالم يالله اهدينا واهديها عرسها بعد شهرين يالله وفقها تحيااتي أيمو رووروو

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 10, 2024 3:36 pm